Yahoo!

قصة رائعة !! اسف ابي اني احب حماس( حماس )

كتبها محمد ابراهيم الطرهوني ، في 31 تموز 2008 الساعة: 08:34 ص

سامحني أبي إنِّي أُحبُّ حمــــــــاس !! …

[size=29] [center][size=18] [center]

خالد شاب ملتزم , ينشر الخير أينما حلَّ , من أحباب الله الذين بشَّرهم رسوله بهذه المنزلة حين قال : أحب الناس إلى الله أنفعهم لخلقه ..

ذات ليلة و مع ساعات السحر التي يتنشر فيها الصمت و تُطبق الظُلمة على المكان لتسبق شمسا قادمة تُبدد الليل الحالك , استيقظ خالد من نومه ليخلد إلى راحة القلب و السكينة في قيامٍ لليل بين يدي رحمنٍ رحيم …

خرج خالد من غرفته وتوضأ و بعد ان صلى من الليل حتى سار معه إلى ما قبل الفجر , ذهب ليعطي أمه من الأجر والبركة ….
فاستيقظت الأم و ابتهلت إلى ربها و أنهت من الليل ركعتين جلست بعدهما على سجادة الصلاة تنتظر انتهاء آذان الفجر وتملأ وقتها بالتسبيح , فجاءها خالد وجلس أمامها , و قبَّل بحرارةٍ يدها و طلب منها الدعاء ..

- وفقك الله و سهل لك دربك و جعلك ممن يرضى الله عنهم و يرضيهم في الدنيا والآخرة ..

ابتسم خالد بعد هذه الكلمات و دخل السرور إلى نفسه مستبشرا بصباحٍ مُبارك خطَّت بركته دعوة أُمٍ جعل الله الجنة تحت أقدامها ..
- أكثري من الدعاء لي يا حجة ..

ولأن الشفيق بسوء الظن مولع ؛ ردت عليه أمه و القلق يحوم حولها : ما الأمر يا صغيري !؟

نُزعت علامات الراحة من وجه خالد بعد أن نعتته أُمه بالصغير وقال لها بصوتٍ متضايق : لست صغيرا يا أمي .. أنا كبير !

- لا تغضب يا صغيـ … سارعت الأم في ابتلاع الكلمة واستبدالها ؛ حتى لا يغضب منها خالد أو تعكّر عليه صفو يومه .

- ستظل في نظر أمك صغيرا حتى لو بلغت أشدك وقفز بك قطار العمر فوق الأربعين !
ابتسم خالد ابتسامةً منزوعة البهجة وقال : و متى أصير كبيرا إذا !؟
- انت فارس الفرسان و ستصبح كبيرا عندما …

سكتت الأم , فأثار هذا غرابة ظهرت على وجه خالد , و حرك رأسه مستفهما يسألها بحاجبين ارتفعا واتصلا ببعضهما : عندما ماذا ؟
- عندما أراك رجلا في القسام .

سقط قلب خالد و هوى إلى الأرض , فقد أحس بأن أمه تخفي أمرا , و تقصد شيئا من وراء ما قالت ..
- إن شاء الله .. أتمنى أن أصير من رجال القسام , قوةً وأخلاقاً و صلابةً و رحمة , إنَّهم خيرة الخلق في أرض الله وغرس الطيِّب ولا يُنبِتُ الطيِّبُ إلا طيبا ..

استرسل خالد في الحديث و حين وعى على نفسه التي غرقت في بحر العزَّة حين ذكَّرها بأبناء الكتائب القسامية .. حاول دفن نهاية الحوار وغيَّبها لسببٍ في نفسه لا تعلمه الأم لكنها تُحس به … وسألها : ماذا ستعدين لنا اليوم على الغداء ؟
لقد حاولت جس نبض ابنها ليطمئن قلبها و تهدأ براكين الأسئلة في جوفها , لكنها لم تأحذ منه إجابة شافية ولذا قبلت بقلب دفّة الحوار ….

– سنذهب اليوم إلى بيت اختك هدى و ستحضر معنا , فأولاد اختك اشتاقوا لك كثيرا , و أحضر لهم قليلا من الحلوى التي تبهجهم كما في كل مرة ..

فكر خالد قليلا ثم قال : انا اليوم مشغول جدا يا أمي , سآتي بعد الغداء فلدينا تسميع في المسجد , و يجب أن لا أتغيب فقد اقترب حفل التكريم وعلينا ان نستعد له جيدا ..

- و فقك الله و بارك فيك و فيما تحفظ وجعلك نبراسا لهذا الدين تُهدى لخير طريقه و تهدي إليه كل ضال ؛ لكن سأنتظرك على الغداء في بيت هدى !
قالتها الأم أمرا ,وليس تخييرا , بكل الحنان الذي جعل خالد يتراجع عن مخططاته التي وضعها قبل ثوانٍ ثم قال : اخبريها أن تكثر من الفلفل إذا !!
و قبَّل رأس أمه و حمل ايماناً معه و ذهب ليصلي الفجر و يفتتح يومه برزق لا يحصل عليه الكثير ..

في الصباح خرج خالد في يوم إجازته قاصدا المسجد و في الطريق استوقفه صوت أحد أطفال الجيران الذي لحق به …

- خالد , خالد , توقف قليلا لماذا انت مسرعٌ هكذا !

- نعم يا شادي ما الذي تريده ؟
تسابقت الكلمات من الطفل شادي و خرجت بسرعة تُجهد من يسمعها : مصطفى سيضربني و لم أفعل له شيئا , وقال لو عدت للعب في الشارع الخلفي سيرمي عليَّ حجرا كبيرا !

- من مصطفى هذا و أين هو الآن و لماذا يضربك !

- تعال معي و سأدلك عليه , ثم أمسك شادي قميص خالد مشيرا له بأن ينزل رأسه حتى يخبره بأمرٍ يخشى أن يسمعه أحد , و أخفض صوته قائلاً :
لا تخبره أني من قال لك , اتفقنا ؟
- ابتسم خالد رغما عنه ثم قال متظاهرا بالجدية : حسنا اتفقنا !

– انه هو , ذاك مصطفى هل رأيته . لا تنس.. لا تخبره أنني قلت لك .. يا إلهي.. قد رآني !!

– ما بالك يا شادي اهدأ , أنا أرى مئة طفل فأيهم مصطفى !

– من يرتدي القميص الأسود والأبيض ويحمل بيده العصا و يقف لوحده , هل رأيته ؟ انه مخيف , لكن لا تخف منه لن يؤذيك , سأساعدك .
قالها شادي وهو يمسك بخالد ويقف خلفه يرتعد خوفا !

شقت الابتسامة وجه خالد ثم قال : حسنا المهم أن تساعدني ولا تتركني إن خفت او حاول أن يضربني !!
– سأفعل , لا تخف !

تحرك خالد باتجاه مصطفى و وقف شادي عنهما ببعيد ..
- لماذا تحمل العصا بيدك يا مصطفى ؟
- من أنت وكيف عرفت اسمي !؟
– أنا صديقك , ألا تقبل بأن أكون صديقا لك !؟
– ولماذا تصير صديقي , أنا صغير وأنت كبير !
- - سأصير صديقك لأنه لن يبقى لك أصدقاء , وأخشى أن تظل وحيدا , لذلك أُريد أن أصبح لك صديقا !
– أنا لدي أصدقاء كُثر , هنا و في غزة و في رفح صديقي معتز و أولاد خالته و …
أراد مصطفى أن يُكمل حديثه فاستوقفه خالد وقال له : وماذا عن شادي الذي يسكن في الشارع الآخر , هل هو صديقك !؟
- - لأ , شادي حمساوي !!

استغرب خالد كثيرا و لم يستطع أن يخفي علامات الدهشة والتعجب على وجهه : -
- ماذا تعني يا صديقي مصطفى !؟
– سألت شادي هل تحب حماس و هل أنت حمساوي , فقال لي نعم ..
– وما معنى هذا , ماذا يعني لك إن كان صديقك حمساويا او يحب حماس وما المشكلة في ذلك !؟
- والدي أخبرني أن لا أُصادق أطفالا من حماس .

تظل براءة الأطفال تغلب على ما يزرع فيهم من أفكار حقدٍ لا طعم لها ولا لون ولا هدف إلا تخريب الفطرة !

- و هل تعرف يا صديقي مصطفى لماذا رفض والدك أن تصادق أحداً من حماس ؟
– يقول أننا فتح و لا يحب حماس لأنهم يكرهوننا و يريدون قتلنا , وأنا لا أحب أن يقتل أحد والدي .

تيقن خالد بأن المشكلة أكبر من نزاع بين الصغار وهي تحتاج لحل يصعب إيجاده في لحظة , و لم يشأ اخبار الطفل بأية رسالة توضيحية لأنه سرعان ما سينقل لوالده كل صغيرة وكبيرة , و كان يرسم في عقله زيارة لوالد مصطفى , وإخبار الطفل بأية معلومة قد يكون سببا في طرده من الوالد قبل أن يستمع إليه !!

- ما رأيك ان تأتي معي يا مصطفى ؟
- أين تريد أن تأخذني ؟
- إلى المسجد , هناك الجميع يحبون بعضهم البعض و نقرأ القرآن و نتكلم كلاما يرضى الله الذي يحبنا .
- لا أُريد !
- هناك يوزعون الحلوى و العصير المثلج بعد الغداء الذي يكون دجاجا مشويا على الفحم ..
- أهذا كله لمن يذهب إلى المسجد !
- في هذه الفترة هناك احتفال و يقوم الجميع بالتحضير له و هناك وجبة الغداء و ما بعدها يتكفل بها القائمون على المسجد , لن تخسر شيئا سوى أنك ستملأ معدتك كثيرا !
أراد خالد أن يجذب الطفل كخطوةٍ أًولى , وحصل على ما تمنى ..
وبعد أن دخلوا المسجد , أجلس مصطفى في إحدى الحلقات وشرح للشيخ ما حصل معه وما زُرع في جوف هذا الطفل من أفكار حاقدة لا يجب أن تنزع طهر الطفولة و الفطرة ..
فلم يتردد الشيخ في الإنتباه لمصطفى و المبالغة في تكريمه و الإشادة به أمام باقي الأطفال حتى اغتر بنفسه و أبرقت عيناه بسعادةٍ لم يذق لها طعما قبل اليوم ..

و بعد أن انتهى اليوم أوصل خالد في طريقه مصطفى إلى المنزل و ظلَّ أياما يسايره ويليِّن أفكاره ويذهب خصيصا ليصطحبه معه إلى المسجد و يشتري منه بعض الحاجيات ويطلب من الشيخ أن يعطيها لمصطفى كتثبيت له في بداية الطريق , لأن سعادة الشخص وسروره تُسهِّل عليه استقبال أية معلومة و تفرج الأجواء الإيمانية عن القاسية قلوبهم وتُطمئنها وتشدُّها ؛ فما بالكم بالأطفال !؟

ذات يوم تأثر مصطفى بحديث الشيخ حيث تناول في الجلسة مراجعة لدرس سابق عن حب الله للعبد , فسأل خالد في اليوم التالي حين جاء يصحبه معه …

- السلام عليكم يا أسد ؟ ما أخبارك اليوم ؟
- الحمد لله بخير .
- هل أنت جاهز لنذهب إلى المسجد ..
- لا أريد أن أذهب !
- لماذا يا مصطفى هل حصل أمرا ما أزعجك ؟
- الله يحب الأطفال الذين حضروا الدرس من البداية , أما أنا أتيت متأخرا !
استهجن خالد ما سمعه و شعر أنه أمام لغز فرعوني يصعب حله , فسأل: ماذا تقصد يا مصطفى ؟
- الشيخ في الأمس قال للأولاد أن الله يحبهم وقال أنهم أخذوا الدرس هذا سابقا , لكني لم آخذه مثلكم ..
و أنزل مصطفى رأسه وبدأ يحرك بقدميه على التراب كعلامة على الحزن الذي تقطر منه الطفولة .. فهم خالد القضية بعد التوضيح الخفيف الذي أدلى به مصطفى وردَّ عليه : الله يحب جميع عباده الذين يسمعون كلامه فيطيعونه والشيخ قصد أن الأطفال أخذوا هذا الدرس سابقا , وفي كل حال بإمكان الشيخ أن يعيده لك مرة اخرى ..
- و هل إن ذهبت معك سيحبني الله مثلكم ؟
- بالتأكيد لا , فالله يحب الأطفال أكثر , أنتم أحباب الرحمن , و سيعطيكم ما تشاؤون في الجنة من ألعاب و حلوى و كل شيء جميل .
- أنا اريد ملاهي و أريد دراجة هوائية سريعة .
إن البسيط لديه يبسُط الأملُ , قالها خالد في نفسه و أجاب : سيعطيك الكثير من الدرجات الهوائية و ستذهب وقتما تشاء إلى أجمل الملاهي و ستُسعد هناك كثيرا ؛ لكن هناك شرط يا مصطفى ؟
- ما هو ؟

بدأ خالد يحرك تعابير وجهه بجدية مصطنعة تتناسب مع ما يريد أن يوصله للطفل : في المسجد يجب أن لا نكره أحدا , وعلينا أن نحب ونتصالح مع كل من نراه هناك , حتى يحبنا الله , وإن لم نفعل !!
رفع خالد نبرة صوته وقطَّب حاجبيه و أكمل : سيعطي الله من نكرهه من أهل المسجد كل شيء جميل و نحن لن نأخذ شيئا إلا أن يترك الله محبتنا !
– حسنا موافق , هيا لنسرع.. أُريد الدراجة الهوائية اليوم !

في المسجد :

عندما أكمل خالد تسميعه في هذا اليوم , نادى شادي ومشى معه إلى الحلقة التي فيها مصطفى , وما أن رآه الأخير حتى وثب من الجلسة و أراد أن يرفع صوته صارخا في شادي .. إلا أن خالد أمسك بيده و أخبره : تذكر .. نحن نريد أن يحبنا الله يا مصطفى , في المسجد , لا يجب أن نكره أحدا ..
- حسنا , عندما سأخرج من المسجد سترى يا شادي !!
رسمت الإبتسامة على وجه خالد و لكنه ما زال يلمس في مصطفى براءة الأطفال التي يحاول ان يعيد توجييها و يسعى لأن يُظهرها .. وقال له : إذا الآن علينا ان نعمل سويا في المسجد و هناك مجموعة من الأوراق يجب أن نلونها و نقوم بقصها حتى أكتب عليها .. من سيساعدني !؟

جمع خالد الأطفال حوله في حلقات صغيرة يشغلهم بالقص والتلوين و الرسم بعد جلسة حفظ القرآن , والتي لم تطل هذه المرة لأن الغد هو يوم التكريم و يحتاج ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة تبكي العيوووووون !!!!!!!

كتبها محمد ابراهيم الطرهوني ، في 31 تموز 2008 الساعة: 08:32 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
أتمنى تعجبكم هالقصه
قصه تبكي لها العيون

امرأه متزوجه ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركه لا يتجاوز عمره السنتين والنصف او يزيد او ينقص

اتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمده اقصاها اربعه ايام فاخبر زوجته باالسفر واستعجلها لتلميم حاجياتها هي وابنها والذهاب بهم الى بيت اهلها…

حتى يطمئن عليهما فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتهاوتغسل الملابس ولكن زوجها مستعجل فأقترحت عليه ان يسافر حتى لا يتاخر واذا انتهت تتصل على احد اخوانها حتى يوصلها الى بيت اهلها ثم وافق الزوج ورحل..

وجلست الزوجه داخل دوره المياه (اعزكم الله) وهي غارقه في التنظيف وابنها حولها يلعب…..

اتدرون ما الذي حصــــــــل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد اخذ الطفل المفتاح واغلق باب الحمام على امه من الخارج .. والام اصبحت حبيسه لا يوجد عندها اي وسيله اتصال واهل الام لا يعلمون عن سفر الزوج؟؟؟

والطفل المسكين لم يستطع فتح الباب كما اقفله والام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعه اخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب في ان يعيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
أتمنى تعجبكم هالقصه
قصه تبكي لها العيون

امرأه متزوجه ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركه لا يتجاوز عمره السنتين والنصف او يزيد او ينقص

اتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمده اقصاها اربعه ايام فاخبر زوجته باالسفر واستعجلها لتلميم حاجياتها هي وابنها والذهاب بهم الى بيت اهلها…

حتى يطمئن عليهما فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتهاوتغسل الملابس ولكن زوجها مستعجل فأقترحت عليه ان يسافر حتى لا يتاخر واذا انتهت تتصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اهلا وسهلا بكم في مدونتي

كتبها محمد ابراهيم الطرهوني ، في 31 تموز 2008 الساعة: 08:22 ص

اهلا وسهلا بكم في مدونتي المتواضعة

التي ارجو ان تكون ذخرا للاسلام والمسلمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة مضحكة !! صلعة الاستاذ

كتبها محمد ابراهيم الطرهوني ، في 31 تموز 2008 الساعة: 08:33 ص

هاي قصة منقولة عن الاستاذ محمد العوضي حفظه الله ورعاه في معرض

حديثه عن أهمية حفظ القرآن وأن من يحفظ القرآن يصبح حجة ، يقول

كان عندنا زميل تركي ، يقول لما كنت أدرس في الجامعة التركية

كان ضمن الطلاب طالب متدين ،حافظ للقرآن ، فطن ذكي ، صاحب بديهة

، وكان أحد الأساتذة الذين يدرسوننا أستاذُ علماني خبيث ، دائماً

يدس السم في حديثه ،يغمز بعض الأحكام الإسلامية ،ويعرض ببعض
تشريعاته

…………………………………

وفي إحدى محاضراته ، أخذ يتكلم ويقول ” القرآن كتابنا العظيم

وتراثنا القديم فيه أخلاق ومواعظ ،لكن ليس فيه كل شئ “فقام له هذا

الطالب وقال يادكتور ،الله يقول في كتابه ” وكل شئ ٍ أحصيناه في إمامٍ

مبين ” والإمام المبين هو القرآن ا لعظيم فكيف تقول ليس فيه كل شئ ،

فغضب هذا الدكتور وقال ” أنت تقول أن فيه كل شئ ” قال الطالب نعم

فقال الدكت المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb